ذكاء اصطناعي مسؤول: دعم اليونسكو للتقنية من أجل تحسين حياة الأطفال
أشار ممثل اللجنة الوطنية لليونسكو في إيران، شكرجي، في جلسة توقيع مذكرة التعاون بين مؤسسة محك والجائزة السنوية للذكاء الاصطناعي في إيران (iAAA)، إلى أهمية الإطار الأخلاقي في تطوير الذكاء الاصطناعي والاستفادة منه. وقال: إن توصية اليونسكو بشأن أخلاقيات الذكاء الاصطناعي، المعتمدة في عام ٢٠٢١، تتضمن خمسة مبادئ رئيسية: حقوق الإنسان، والعدالة، والشمول، والشفافية، والمساءلة. والالتزام بهذه المبادئ في جميع مشاريع الذكاء الاصطناعي، لا سيما في مجال الصحة والأطفال، أمر ضروري.
وأكد شكرجي: يمكن للذكاء الاصطناعي أن يخلق فرصاً لا مثيل لها، لكنه إن استُخدم دون إطار أخلاقي فقد يكون مؤذياً. ويأتي الدعم المعنوي من اليونسكو لهذه الفعالية بهدف تعزيز العدالة في الوصول إلى التقنية وحماية الفئات الضعيفة، لا سيما الأطفال المصابين بالسرطان.
وأضاف: يُعدّ تحدي محك نموذجاً عملياً لتحقيق هذه المبادئ. ففي هذا المشروع، طرحت منظمة غير حكومية مشكلة واقعية، ودُرّبت فرق علمية، والمخرجات قابلة للاستفادة منها من قبل المجتمع. ويمكن لهذا النموذج من التفاعل بين الإنسان والتقنية، لا سيما في مجال الصحة، أن يكون قدوة لمشاريع أخرى.
كما أشار ممثل اليونسكو إلى أهمية احترام الخصوصية وأمن البيانات، وقال: يجب أن يكون استخدام البيانات في جميع مراحل العلاج، من التشخيص إلى وصف الدواء، شفافاً وعادلاً. والمشاريع الناجحة هي تلك التي تضع، إلى جانب الابتكار، الالتزام بالمعايير الأخلاقية والدولية في مقدمة أولوياتها.
ونظراً لانسجام هذا البرنامج مع أهداف اليونسكو، تتعاون هذه المنظمة مع أمانة iAAA في محورين؛ الأول منح شهادة رسمية للدورة التدريبية من قبل اليونسكو للمشاركين، والثاني إهداء جائزة اليونسكو لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي للفرق المختارة. وتضمن هذه الإجراءات أن يستمر تطوير الذكاء الاصطناعي في إيران متقدماً ومبتكراً، وكذلك مسؤولاً وملتزماً بالأخلاق، لا سيما في دعم الأطفال والفئات الضعيفة.
يضمن نهج اليونسكو هذا أن يستمر تطوير الذكاء الاصطناعي في إيران متقدماً ومبتكراً، وكذلك مسؤولاً وملتزماً بالأخلاق، لا سيما في دعم الأطفال والفئات الضعيفة.

